علي بن حسن الخزرجي
838
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن
لولا العوائق والعلائق لم أغب * عن ظل بابك بكرة وأصيلا ومن التكرم والتفضل لم يزل * عذري إلى صدقاتكم مقبولا لا زال توفيق الإله مقارنا * لك حيث كنت إقامة ورحيلا ] « 1 » وقدّم التجار المقيمون بالثغر التقاديم النفيسة ، فردها السلطان وأمر بإفاضة الخلع عليهم والمراكب من البغال المختارة بالعدد الكاملة ، والسروج المذهبة والدنانير المنوعة ، وأمر بإكرام النواخيذ والتجار المترددة إلى " تعز " ، وأمر بإبطال الضمان في بيت الخل ، وأقام بعدله موسم الفضل ، وعاد قافلا إلى مدينة " تعز " فأقام بها أياما ونزل " زبيد " في صفر من سنة سبع مائة ، ثم صار إلى المهجم في شهر ربيع الأول ، فلما دخلها هنأه عبد اللّه بن جعفر فقال : لو كان يقدر أن يكون الزائرا * لك سردد لمشى إليك مبادرا [ منع الجماد جموده أن يعتري * عتبات بابك واردا أو صادرا [ لو تفتق الأرواح ] « 2 » في جسم الرّبى * لرأيت غائبها ببابك حاضرا ] « 3 » وتمرغت أرضا على الأرض التي * فيها مقامك أوجها ومحاجرا شرّفت مهجم سردد فتشرّفت * ورفعتها فوق النجوم مفاخرا أوردتها رجراجة جفنية * خضراء [ ظامية ] « 4 » بقبض عساكرا
--> ( 1 ) ساقط من ( ط ) . ( 2 ) بياض في الأصل ، والمثبت من ابن عبد المجيد ، بهجة الزمن ، ص 204 . ( 3 ) البيت لم يورده الخزرجي . انظر . الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 273 . ( 4 ) وردت عند الخزرجي ، العقود اللؤلؤية . . . ، 1 / 273 " طامية " .